أما الخواطر الحسنة فإن تخيّلها وتصوّرها حسنة أيضا لأنها نورانية. ذلك لأن مثال النوراني وصورتَه في المرآة يبعث النور والضياء، فلها خاصيته. بينما مثال الكثيف ميّت لا حياة فيه، فلا تأثير له أيضا.
أما الآلام والأوجاع الروحية، فهي أسواطٌ ربانية تحث على المجاهدة والصبر، إذ تقتضي الحكمةُ الحيلولةَ دون الوقوع في اليأس وكذلك دون البقاء في الاطمئنان والأمان، وذلك بالموازنة بين الخوف والرجاء، مع التجمّل بالصبر والتحلي بالشكر.
لذا فإنه دستور مشهور لدى أهل الحقيقة: أن مدار الترقي هو ورودُ حالة القبض والبسط إلى المنتبهين اليقظين، بتجليات اسمَي الجلال والجمال...
أخي صبري!
إنه ما من ضرر يصيب رسائل النور من جراء أداء وظيفة الإمامة في المسجد، بل أدِّها بنيّة الرخصة، ولا تتورع منها حاليا.
إخوتي!
الحذرَ الحذر! إن المنافقين كثيرون، فلا تبوحوا بورود الرسائل من هنا، لئلا تُصاب خدمةُ رسائل النور بضرر.
إن كثيرا من الحقائق المهمة قد وردت ولم نتمكن من تدوينها، فعادت كما أتت مع الأسف. إنني هنا وحيد ومنعزل كليا.
Yükleniyor...