وأمثال هؤلاء كثير مثل سلمان الفارسي الذي كان نصرانياً، وما أن رأى أوصافه ﷺ حتى أخذ يتحرى عنه ولمّا رآه أسلم. وكذلك تميم وهو عالم جليل، (391) والنجاشي ملك الحبشة المشهور، (392) ونصارى الحبشة، (393) وأساقفة نجران.. (394) فهؤلاء كلهم يخبرون بالاتفاق: أننا آمنا لما رأينا أوصافه ﷺ في كتبنا. (395)
الحجة الثالثة: سنذكر على سبيل المثال فحسب، آيات من التوراة والإنجيل والزبور (396)
التي تبشر بالرسول ﷺ.
Yükleniyor...