وعندما أقول لكم بكل إخلاص هذه الكلمات فأرجو أن لا يذهبن بكم الظن إلى أنني أنافق أو أتملق.. أبدا ومطلقا.. ذلك لأنني لا أخشى من أحد ولا أرهب أحدا في المحكمة التي تحاكم «بديع الزمان».
ولكني أرجو منكم أن تسمحوا لي ببيان قصير:
إن استمر المدعي في كيل هذه التهم الشنيعة بحق رسائل النور وبحق مؤلفها وقرائها مع أنها (رسائل النور) تُعَد علاجا مؤثرا ضد الشيوعية وضد الماسونية في هذا الوطن المبارك، وإذا لم يتخل عن اتهاماته الخاطئة تماما وسائر انفعالاته الشخصية وعواطفه الذاتية فإنه يكون بذلك عونا للماسونية وللشيوعية وعونا لترعرعهما وانتشارهما.
Yükleniyor...