المقام الثاني
مسائل الشعاع الخامس
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
المسألة الأولى
ورد أن» السفياني -«وهو من أشخاص آخر الزمان- ستنخرق كفه.
إن أحد أوجه التأويل لهذا، والله أعلم:
لا يبقى المال في يده، لكثرة إسرافه وتبذيره في السفاهة واللهو والعبث. فالمال يجري من كفه إلى الإسراف، وفي المثل»: فلان منخرق الكف . «أي مبذّر مسرف. ف»السفياني «بحضّه الناس على الإسراف، يثير فيهم حرصا شديدا ويهيّج طمعا غالبا. فيسخّرهم لمآربه من نواحي ضعفهم تلك. هذا ما ينبه إليه الحديث الشريف ويخبرنا: أن المسرف يكون في أسره، فيتوسل إليه ويتذلل له.
Yükleniyor...