ثالثتها: هي شخصيتي الحقيقية، أي شخصيتي الممسوخة من «سعيد القديم» وهي عروق ظلت من ميراث «سعيد القديم». فتُبدي أحيانا رغبةً في الرياء وحب الجاه وتبدو فيّ أخلاق وضيعة مع المبالغة في الاقتصاد إلى حدّ الخسة حيث إنني لست سليل عائلة ذات جاه وحسب.
فيا أيها الأخوة!
لن أبوح بكثير من المساوئ الخفية لهذه الشخصية ومن أحوالها السيئة، لئلا أنفّركم عني كليا.
وقد أظهر سبحانه وتعالى عنايته الرحيمة فيّ بحيث يسخّر شخصيتي هذه التي هي كأدنى جندي، في خدمة أسرار القرآن التي هي بحكم أعلى منصب للمشيرية وأرفعها. فله الحمد والمنة ألف ألف مرة.
الحمد لله.. هذا من فضل ربي.
Yükleniyor...