الطهـر زينتهنّ، الخُـلق هيبتهنّ، العفة جمالهنّ، الشفقة كمالهنّ، الأطفال لهوهنّ.
ولا تصمد إزاء جميع هذه الأسباب المفسدة إلّا إرادة من حديد.
كلما دخلتْ حسناء في مجلس تسود فيه الأخوّة، أثارت فيهم عروق الرياء والمنافسة والحسد والأنانية، فتتنبه الأهواء الراقدة.
إنّ تكشّف النساء تكشفا دون قيد، أصبح سببا لتكشّف أخلاق البشر السيئة وتناميها.
هذه الصور التي هي جنائز مصغرة، وأموات متبسمة، لها دور خطير جدا في الروح الرعناء للإنسان المتحضر. بل إن تأثيرها مخيف مرعب. (29) إن الهياكل والتماثيل الممنوعة شرعا والصور المحرمة، إما إنها ظلم متحجر، أو رياء متجسد، أو هوى منجمد، أو طلسم يجلب تلك الأرواح الخبيثة.
∗ ∗ ∗
سعة تصرف القدرة، تردّ الوسائط
إنّ شمسنا تصبح كالذرة إزاء تصرف قدرة القدير ذي الجلال وسعة تأثيرها.
إنّ مساحة تصرفه العظيم في النوع الواحد واسعة جدا.
خذ القوة الجاذبة بين ذرتين، ثم ضعها قرب القوة الجاذبة الموجودة في شمس الشموس وفي درب التبانة... واجلب المَلَك الذي يحمل حبة البَرَد مع المَلَك الشبيه بالشمس الذي يحمل الشمس... وضع أصغر سمكة -صغر الإبرة- جنب الحوت العظيم وبعد ذلك تصوَّر التجلي الواسع للقدير ذي الجلال وإتقانه الكامل في أصغر شيء وفي أكبره... عندها تعلم أن الجاذبية والنواميس كلها إن هي إلّا وسائل سيالة وأوامر عرفية، وليست إلّا أسماء وعناوين لتجلي القدرة وتصرف الحكمة... فهذا هو التفسير لا غير.
فكِّر في هذه الأمور معا تجد بالضرورة؛ إن الأسباب الحقيقية والوسائط المعينة، وكذا الشركاء، ما هي إلّا أمور باطلة وخيال محال في نظر تلك القدرة الجليلة.
ولا تصمد إزاء جميع هذه الأسباب المفسدة إلّا إرادة من حديد.
كلما دخلتْ حسناء في مجلس تسود فيه الأخوّة، أثارت فيهم عروق الرياء والمنافسة والحسد والأنانية، فتتنبه الأهواء الراقدة.
إنّ تكشّف النساء تكشفا دون قيد، أصبح سببا لتكشّف أخلاق البشر السيئة وتناميها.
هذه الصور التي هي جنائز مصغرة، وأموات متبسمة، لها دور خطير جدا في الروح الرعناء للإنسان المتحضر. بل إن تأثيرها مخيف مرعب. (29) إن الهياكل والتماثيل الممنوعة شرعا والصور المحرمة، إما إنها ظلم متحجر، أو رياء متجسد، أو هوى منجمد، أو طلسم يجلب تلك الأرواح الخبيثة.
سعة تصرف القدرة، تردّ الوسائط
إنّ شمسنا تصبح كالذرة إزاء تصرف قدرة القدير ذي الجلال وسعة تأثيرها.
إنّ مساحة تصرفه العظيم في النوع الواحد واسعة جدا.
خذ القوة الجاذبة بين ذرتين، ثم ضعها قرب القوة الجاذبة الموجودة في شمس الشموس وفي درب التبانة... واجلب المَلَك الذي يحمل حبة البَرَد مع المَلَك الشبيه بالشمس الذي يحمل الشمس... وضع أصغر سمكة -صغر الإبرة- جنب الحوت العظيم وبعد ذلك تصوَّر التجلي الواسع للقدير ذي الجلال وإتقانه الكامل في أصغر شيء وفي أكبره... عندها تعلم أن الجاذبية والنواميس كلها إن هي إلّا وسائل سيالة وأوامر عرفية، وليست إلّا أسماء وعناوين لتجلي القدرة وتصرف الحكمة... فهذا هو التفسير لا غير.
فكِّر في هذه الأمور معا تجد بالضرورة؛ إن الأسباب الحقيقية والوسائط المعينة، وكذا الشركاء، ما هي إلّا أمور باطلة وخيال محال في نظر تلك القدرة الجليلة.
Yükleniyor...