تنبيه
هذا المكتوب «الثالث والثلاثون» الذي يضم ثلاثا وثلاثين نافذة، نسأل الله تعالى أن يكون زادا لمن لا إيمان له، فيدعوَه إلى حظيرة الإيمان.. ويشدَّ من إيمان الذي يجد في إيمانه ضعفا فيقوّيه.. ويجعل الإيمانَ القوي التقليدي إيمانا تحقيقيا راسخا.. ويوسّع من آفاق الإيمان التحقيقي الراسخ.. ويهب لمن كان إيمانُه واسعا مدارجَ الرقي في المعرفة الإلهية التي هي الأساس في الكمال الحقيقي، ويفتح أمامه مَشاهدَ أكثرَ نورانيةً وأشدّ سطوعا.
لأجل هذا، فليس لك أن تقول: أكتفي بنافذة واحدة دون الأخرى، ذلك لأن القلبَ يطلب حظَّه رغم أن العقل قد انتفع، والروح هي الأخرى تطالب بحظها، بل حتى الخيال يطالب بقبَسٍ من ذلك النور. أي إن كل نافذة من النوافذ لها فوائد متنوعة، ومنافع شتى. ولقد كان المخاطَب الأساس في رسالة «المعراج» السابقة، هو المؤمن، وكان الملحد في موضع الاستماع، أما هذه الرسالة فالمخاطب الأساس فيها هو المنكِر الجاحد، والمؤمنُ هو في موضع الاستماع.
ولما كنت قد كتبتُ هذا المكتوب في غاية السرعة -بناءً على سبب مهم- لذا فقد بقي على حاله، ولم أراجع مسودته، ولم أُدخل عليها أيَّ تعديل، فلا جرم أن سيكونُ فيه شيء من القصور والتشوش في بعض العبارات، وفي طريقة العرض. فأرجو من إخواني أن ينظروا إليه بعين الصفح والسماح، ويصححوا -إن استطاعوا- ما بدر مني من خطأ، ويدعوا لي بالمغفرة. والسلام على مَن اتبع الهدى.. والمَلامُ على من اتبع الهوى.
﴿ سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَٓا اِلَّا مَا عَلَّمْتَنَاۜ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ ﴾
اَللّهمَّ صَلِّ عَلَى مَن أرْسَلْتَهُ رَحمَةً لِلعَالَمِينَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.. آمِينَ
هذا المكتوب «الثالث والثلاثون» الذي يضم ثلاثا وثلاثين نافذة، نسأل الله تعالى أن يكون زادا لمن لا إيمان له، فيدعوَه إلى حظيرة الإيمان.. ويشدَّ من إيمان الذي يجد في إيمانه ضعفا فيقوّيه.. ويجعل الإيمانَ القوي التقليدي إيمانا تحقيقيا راسخا.. ويوسّع من آفاق الإيمان التحقيقي الراسخ.. ويهب لمن كان إيمانُه واسعا مدارجَ الرقي في المعرفة الإلهية التي هي الأساس في الكمال الحقيقي، ويفتح أمامه مَشاهدَ أكثرَ نورانيةً وأشدّ سطوعا.
لأجل هذا، فليس لك أن تقول: أكتفي بنافذة واحدة دون الأخرى، ذلك لأن القلبَ يطلب حظَّه رغم أن العقل قد انتفع، والروح هي الأخرى تطالب بحظها، بل حتى الخيال يطالب بقبَسٍ من ذلك النور. أي إن كل نافذة من النوافذ لها فوائد متنوعة، ومنافع شتى. ولقد كان المخاطَب الأساس في رسالة «المعراج» السابقة، هو المؤمن، وكان الملحد في موضع الاستماع، أما هذه الرسالة فالمخاطب الأساس فيها هو المنكِر الجاحد، والمؤمنُ هو في موضع الاستماع.
ولما كنت قد كتبتُ هذا المكتوب في غاية السرعة -بناءً على سبب مهم- لذا فقد بقي على حاله، ولم أراجع مسودته، ولم أُدخل عليها أيَّ تعديل، فلا جرم أن سيكونُ فيه شيء من القصور والتشوش في بعض العبارات، وفي طريقة العرض. فأرجو من إخواني أن ينظروا إليه بعين الصفح والسماح، ويصححوا -إن استطاعوا- ما بدر مني من خطأ، ويدعوا لي بالمغفرة. والسلام على مَن اتبع الهدى.. والمَلامُ على من اتبع الهوى.
﴿ سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَٓا اِلَّا مَا عَلَّمْتَنَاۜ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ ﴾
Yükleniyor...