إنّ جدّية ولي الأمر في مقامه وقار، أما لينه فذلة.
كما أن جديته في بيته دليل على الكبر، ولينه دليل على التواضع.
إنّ صفح المرء عن المسيئين وتضحيته بما يملك، عمل صالح. بينما هو خيانة وعمل طالح إن كان متكلما عن الجماعة.
إنّ التوكل في ترتيب المقدمات كسل، بينما تفويض الأمر إلى الله في ترتّب النتيجة توكل يأمر به الشرع.
إنّ رضى المرء عن ثمرة سعيه وقسمته قناعة ممدوحة، تقويّ فيه الرغبةَ في مواصلة السعي. بينما الاكتفاء بالموجود قناعة لا ترغب، بل تقاصر في الهمة.
وهناك أمثلة كثيرة على هذا: فالقرآن الكريم يذكر «الصالحات» و«التقوى» ذكرا مطلقا. ويرمز في «إبهامهما» إلى تأثير المقامات والمنازل. فإيجازه تفصيل. وسكوته كلام واسع.
∗ ∗ ∗
الحق يعلو (27)
أيها الصديق! سألني أحدهم ذات يوم: لما كان «الحق يعلو» أمرا حقا لا مراء فيه، فلِمَ ينتصر الكافرُ على المسلم، وتغلُب القوة على الحق؟.
قلت: تأمل في النقاط الأربع الآتية، تنحل المعضلة.
النقطة الأولى:
لا يلزم أن تكون كلُّ وسيلةٍ من وسائل كل حقٍّ حقا، كما لا يلزم أيضا أن تكون كلُّ وسيلةٍ من وسائل كلِّ باطلٍ باطلا.
فالنتيجة إذن: إنّ وسيلةً حقة (ولو كانت في باطل) غالبة على وسيلةٍ باطلة (ولو كانت في الحق).
كما أن جديته في بيته دليل على الكبر، ولينه دليل على التواضع.
إنّ صفح المرء عن المسيئين وتضحيته بما يملك، عمل صالح. بينما هو خيانة وعمل طالح إن كان متكلما عن الجماعة.
إنّ التوكل في ترتيب المقدمات كسل، بينما تفويض الأمر إلى الله في ترتّب النتيجة توكل يأمر به الشرع.
إنّ رضى المرء عن ثمرة سعيه وقسمته قناعة ممدوحة، تقويّ فيه الرغبةَ في مواصلة السعي. بينما الاكتفاء بالموجود قناعة لا ترغب، بل تقاصر في الهمة.
وهناك أمثلة كثيرة على هذا: فالقرآن الكريم يذكر «الصالحات» و«التقوى» ذكرا مطلقا. ويرمز في «إبهامهما» إلى تأثير المقامات والمنازل. فإيجازه تفصيل. وسكوته كلام واسع.
الحق يعلو (27)
أيها الصديق! سألني أحدهم ذات يوم: لما كان «الحق يعلو» أمرا حقا لا مراء فيه، فلِمَ ينتصر الكافرُ على المسلم، وتغلُب القوة على الحق؟.
قلت: تأمل في النقاط الأربع الآتية، تنحل المعضلة.
النقطة الأولى:
لا يلزم أن تكون كلُّ وسيلةٍ من وسائل كل حقٍّ حقا، كما لا يلزم أيضا أن تكون كلُّ وسيلةٍ من وسائل كلِّ باطلٍ باطلا.
فالنتيجة إذن: إنّ وسيلةً حقة (ولو كانت في باطل) غالبة على وسيلةٍ باطلة (ولو كانت في الحق).
Yükleniyor...