عاشورا

س – مَنْ اَنْتَ؟ اَاَنْتَ اَنْتَ بَعْدَ مَوْتِكَ؟ وَ هَلْ لِخَرَابِ الْبَدَنِ تَاْثِيرٌ ف۪ى وَحْدَةِ الرُّوحِ؟

ج – اَنَا تَوَلَّدْتُ اْلاٰنَ مُتَلَخِّصًا مِنْ ثَمَانِينَ سَع۪يدًا تَمَخَّضُوا ف۪ى اَرْبَع۪ينَ سَنَةً بِقِيَامَاتٍ مُسَلْسَلَةٍ وَ اسْتِنْسَاخَاتٍ مُتَسَلْسِلَةٍ فَهٰذَا السَّع۪يدُ حَىٌّ نَاطِقٌ مَيِّتُونَ. لَوْ بِاْلاِنْجِمَادِ تَمَاسَكَ مَٓاءُ الزَّمَانِ وَتَمَثَّلَ اُولٰٓئِكَ السَّعِيدُونَ وَتَرَاَوْا لَمَا تَعَارَفُوا. تَدَحْرَجْتُ عَلَيْهِمْ فِى الْاَطْوَارِ فَتَفَرَّقَ مِنِّى مَا ذَانَ وَ اَخَذْتُ مِنْهُمْ مَا شَانَ. فَكَمَا اَنَّ اَنَا اْلاٰنَ هُوَ اَنَا ف۪ى هَات۪يكَ الْمَرَاحِلِ كَذٰلِكَ اَنَا اَنَا ف۪يمَا يَاْت۪ى بِمَوْت۪ى مِنَ الْمَنَازِلِ اِلَّا ٓ اَنَّهُ ف۪ى كُلِّ سَنَةٍ بِمُهَاجِرَةِ اثْنَيْنِ لِسَاكِن۪ى تِلْكَ الْبِلَادِ يُجَدِّدُ اَنَا لِبَاسَهُ فَيَلْبَسُ السَّع۪يدَ الْجَد۪يدَ وَيَخْلَعُ الْعَت۪يقَ