وَالْاَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَاءِكَةِ رُسُلاً اُولِي اَجْنِحَةٍ مَثْنَي وَثُلَاثَ
وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ اِنَّ اللّٰهَ عَلَي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرد
وكذا قد يذكر افعال الخلق فيهدد ثم يسلّي باسماء تشير
الي الرحمة كامثال ذقُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةً كَمَا يَقُولُونَ اِذًا
لَابْتَغَوْا اِلَي ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً ر سُبْحَانَهُ وَتَعَالَي عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا
كَبِيرًاد و ذتُسَبِّحُ لَهُ صصص الي صصص اِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًاد
Yükleniyor...