وكذا قد يظهر بعد المسبّب الظاهري عن السبب الجامد من قصد

تلك المسافة غاياة عالية حكيمة وللدلالة علي ان الاسباب وان قارنت

واتصلت في النظر بالمسبباة ، لكن بينهما مسافة طويلة ، من

تظهر مطالع الاسماء اذلا طاقة قابلية ايجاد المسبّب وثمراتها

اذ اين لاعظم الاسباب علي حمل اخف المسبباة ، كما تري تماس

داءرة الافق من الجبال بالسماء ، مع مابينهما من المسافة العظيمة التي

تطلع فيها النجوم كامثال ذفَلْيَنْظُرِ اْلاِنْسَانُ اِلَي طَعَامِهِ

اَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْاَرْضَ شَقًّا فَاَنْبَتْنَا فِيهَا

حَبًّا وَ عِنَبًا وَ قَضْبًا وَ زَيْتُونًا وَ نَخْلاً وَ حَدَاءِقَ غُلْبًا وَ فَاكِهَةً

وَ اَبًّا مَتَاعًا لَكُمْ وََِلَانْعَامِكُمْد نعم اءشار بلفظ ذمَتَاعًاد وبذكرالثمراة

العجيبة الصنعة والحكمة الي عزل الاسباب الظاهرية الجامدة

من التاءثير الحقيقي وكذا ذ اَلَمْ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُوÏلِّفُ

بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًاصصص اليصصص اِنَّ اللّٰهَ عَلَي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرد


 /  
742
Yükleniyor...