عَرَضَهُمْ عَلَي الْمَلَاءِكَةِ فَقَالَ اَنْبِ ُونِي بِاَسْمَاءِ هٰوÎلَاءِ اِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
ر قَالوُا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا اِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا اِنَّكَ اَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمد
...
الي
...
وَاِنَّ لَكُمْ فِي الْاَنْعَامِ لَعِبْرَةً
وَفِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ اِنَّ فِي ذٰلِكَ َÀلايَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وكذا يغرش الكثرة المتوسعة ثم يضع عليها مظاهر الوحدة
كجهة الوحدة ويلفها بالقاعدة الكلية كامثال
ذوَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاةِ وَالْاَرْضَ وَلَا يَوÎدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُد
و ذاَللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰوَاةِ وَالْاَرْضَ وَاَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَاَخْرَجَ بِهِ مِنَ
الثَّمَرَاة ِرِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِاَمْرِهِ وَسَخَّرَ
الْاَنْهَارَ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَاءِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْل وَالنَّهَارر
وَآتَيكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَاَلْتُمُوهُ وَاِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّٰهِ لَا تُحْصُوهَاد
Yükleniyor...