ذَوِي الْبَصَاءِرِ وَبِاِعْلَانَاةِ جَمِيعِ نِعَمِكَ فِي سُوقِ الْكَاءِنَاةِ
عَلَي رُوÎسِ الْاَشْهَادِ وَبِشَهَادَاةِ نَشَاءِدِ جَمِيعِ ثَمَرَاةِ
رَحْمَتِكَ الْمُفْرَغَةِ تِلْكَ الثَّمَرَاةُ فِي قَوَالَبِ النِّظَامِ وَالْمِيزَانر
سُبْحَانَكَ مَا اَوْسَعَ رَحْمَتَكَ سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ
يَا مَعْبُودُ جَمِيعِ مَلٰ ِكَتِكَ وَجَمِيع مَخْلُوقَاتِكَ بِجَمِيعِ اَنْوَاعِ الْعِبَادَاةِ
وَاَصْنَافِ التَّحْمِيدَاةِ سُبْحَانَكَ مَا سَبَّحْنَاكَ حَقَّ تَسْبِيحِكَ يَا مَنْ
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاةُ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ
وَ اِنْ مِنْ شَيْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ آمَنَّا
Yükleniyor...