اعلم أن في انكسار الجِنَّة وخَفْضِها، انفتاحَ الجَنَّة وفَتحَها. (24)
اعلم أن من أظهر براهين النبوّة الأحمدية التوحيدَ. إذ الرافعُ لأعلام التوحيد بمراتبه على رؤوس الكائنات، ودلّال التوحيد بمقاماته على أنظار العالم، ومفصِّلُ ما أجمله الأنبياءُ عليهم السلام، سيدُنا محمد عليه الصلاة والسلام. ففي حقيقة التوحيد وقوته حقيقةُ نبوته وحقانيتها.
Yükleniyor...