گونشڭ وجودينه شهادت ايتمهسى و هيچ بر ايش، بر ايشه مانع اولمامسى و بر قونوشماسى، ديگر قونوشمايه مزاحمت ايتمهمسى بِالمشاهده گورولهجگى گبى.. عينًا اويله ده: أزل و أبدڭ ذو الجلال سلطانى و بتون موجوداتڭ ذو الجمال خالقِ ذىشانى اولان شمسِ سرمدينڭ مكالمهسى دخى، اونڭ علمى و قدرتى گبى كلّى و محيط اولارق هر شيئڭ قابليتنه گوره تجلّى ايتمهسى· هيچ بر سؤال بر سؤاله، بر ايش بر ايشه، بر خطاب بر خطابه مانع اولمامسى و قاريشديرمامسى بِالبداهه آڭلاشيلييور. و بتون او جلوهلر، او قونوشمالر، او إلهاملر برر برر و برابر بِالإتّفاق او شمسِ أزلينڭ حضورينه و وجوبِ وجودينه و وحدتنه و أحديتنه دلالت و شهادت ايتدكلرينى عين اليقينه ياقين بر علم اليقين ايله بيلدى.
ايشته، بو مراقلى مسافرڭ عالمِ غيبدن آلديغى درسِ معرفتنه قيصه بر إشارت اولارق، برنجى مقامڭ اون دردنجى و اون بشنجى مرتبهلرنده:
﴿لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ اَلْوَاحِدُ الْاَحَدُ الَّذِى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهِ فِى وَحْدَتِهِ اِجْمَاعُ جَمِيعِ الْوَحْيَاتِ الْحَقَّةِ الْمُتَضَمِّنَةِ لِلتَّنَزُّلَاتِ اْلاِلٰهِيَّةِ وَ لِلْمُكَالَمَاتِ السُّبْحَانِيَّةِ وَ لِلتَّعَرُّفَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ وَ لِلْمُقَابَلَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ عِنْدَ مُنَاجَاةِ عِبَادِهِ وَ لِْلاِشْعَارَاتِ الصَّمَدَانِيَّةِ لِوُجُودِهِ لِمَخْلُوقَاتِهِ وَ كَذَا دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهِ فِى وَحْدَتِهِ اِتِّفَاقُ اْلاِلْهَامَاتِ الصَّادِقَةِ الْمُتَضَمِّنَةِ لِلتَّوَدُّدَاتِ اْلاِلٰهِيَّةِ وَ لِْلاِجَابَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ لِدَعَوَاتِ مَخْلُوقَاتِهِ وَ لِْلاِمْدَادَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ ِلاِسْتِغَاثَاتِ عِبَادِهِ وَ لِْلاِحْسَاسَاتِ السُّبْحَانِيَّةِ لِوُجُودِهِ لِمَصْنُوعَاتِهِ﴾
دينيلمشدر.
ايشته، بو مراقلى مسافرڭ عالمِ غيبدن آلديغى درسِ معرفتنه قيصه بر إشارت اولارق، برنجى مقامڭ اون دردنجى و اون بشنجى مرتبهلرنده:
﴿لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ اَلْوَاحِدُ الْاَحَدُ الَّذِى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهِ فِى وَحْدَتِهِ اِجْمَاعُ جَمِيعِ الْوَحْيَاتِ الْحَقَّةِ الْمُتَضَمِّنَةِ لِلتَّنَزُّلَاتِ اْلاِلٰهِيَّةِ وَ لِلْمُكَالَمَاتِ السُّبْحَانِيَّةِ وَ لِلتَّعَرُّفَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ وَ لِلْمُقَابَلَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ عِنْدَ مُنَاجَاةِ عِبَادِهِ وَ لِْلاِشْعَارَاتِ الصَّمَدَانِيَّةِ لِوُجُودِهِ لِمَخْلُوقَاتِهِ وَ كَذَا دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهِ فِى وَحْدَتِهِ اِتِّفَاقُ اْلاِلْهَامَاتِ الصَّادِقَةِ الْمُتَضَمِّنَةِ لِلتَّوَدُّدَاتِ اْلاِلٰهِيَّةِ وَ لِْلاِجَابَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ لِدَعَوَاتِ مَخْلُوقَاتِهِ وَ لِْلاِمْدَادَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ ِلاِسْتِغَاثَاتِ عِبَادِهِ وَ لِْلاِحْسَاسَاتِ السُّبْحَانِيَّةِ لِوُجُودِهِ لِمَصْنُوعَاتِهِ﴾
دينيلمشدر.
Yükleniyor...