İmam-ı Gazalî, İmam-ı Rabbanî gibi milyonlar münevver meyveler veriyor. Meşhudatımızın tafsilâtını başka vakte ta'lik edip, o mu'ciznüma ve hidayet-eda'ya bir kısım kat'î mu'cizatına işaret eden bir salavat getirmeliyiz:

عَلٰى مَنْ اُنْزِلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانُ الْحَك۪يمُ مِنَ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ مِنَ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ بِعَدَدِ حَسَنَاتِ اُمَّتِه۪ ٭ عَلٰى مَنْ بَشَّرَ بِرِسَالَتِهِ التَّوْرٰيةُ وَ اْلاِنْج۪يلُ وَ الزَّبُورُ ٭ وَ بَشَّرَ بِنُبُوَّتِهِ اْلاِرْهَاصَاتُ وَ هَوَاتِفُ الْجِنِّ وَ اَوْلِيَٓاءُ اْلاِنْسِ وَ كَوَاهِنُ الْبَشَرِ ٭ وَ انْشَقَّ بِاِشَارَتِهِ الْقَمَرُ ٭ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ سَلَامٍ بِعَدَدِ اَنْفَاسِ اُمَّتِه۪ ٭ عَلٰى مَنْ جَٓائَتْ لِدَعْوَتِهِ الشَّجَرُ وَ نَزَلَ سُرْعَةً بِدُعَٓائِهِ الْمَطَرُ وَ اَظَلَّتْهُ الْغَمَامَةُ مِنَ الْحَرِّ وَ شَبَعَ مِنْ صَاعٍ مِنْ طَعَامِه۪ مِأَتٌ مِنَ الْبَشَرِ وَ نَبَعَ الْمَٓاءُ مِنْ بَيْنِ اَصَابِعِه۪ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَالْكَوْثَرِ وَ اَنْطَقَ اللّٰهُ لَهُ الضَّبَّ وَ الظَّبْىَ وَ الْجِذْعَ وَ الذِّرَاعَ وَ الْجَمَلَ وَ الْجَبَلَ وَ الْحَجَرَ وَ الْمَدَرَ صَاحِبِ الْمِعْرَاجِ وَ مَازَاغَ الْبَصَرُ ٭ سَيِّدِنَا وَ شَف۪يعِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ سَلَامٍ بِعَدَدِ كُلِّ الْحُرُوفِ الْمُتَشَكِّلَةِ فِى الْكَلِمَاتِ الْمُتَمَثِّلَةِ بِاِذْنِ الرَّحْمٰنِ ف۪ى مَرَايَا تَمَوُّجَاتِ الْهَوَٓاءِ عِنْدَ قِرَٓائَةِ كُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ الْقُرْاٰنِ مِنْ كُلِّ قَٓارِءٍ مِنْ اَوَّلِ النُّزُولِ اِلٰى اٰخِرِ الزَّمَانِ وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَا يَٓا اِلٰهَنَا بِكُلِّ صَلَاةٍ مِنْهَا اٰم۪ينَ