والإخلاص لله وحضور القلب، رفض المناصب التي عرضت عليه، قاوم فتنة «الملك أكبر» التي كادت أن تمحق الإسلام. وفّقه المولى العزيز إلى صرف الدولة المغولية القوية من الإلحاد والبرهمية إلى احتضان الإسلام بما بث من نظام البيعة والأخوة والإرشاد بين الناس، طهر معين التصوف من الأكدار، تنامت دعوته في القارة الهندية حتى ظهر من ثمارها الملك الصالح «أورنك زيب» فانتصر المسلمون في زمانه وهان الكفار. انتشرت طريقته «النقشبندية» في أرجاء العالم الإسلامي بوساطة العلامة خالد الشهرزوري المشهور بمولانا خالد (١١٩٢-١٢٤٣هـ). له مؤلفات عديدة أشهرها «مكتوبات» ترجمها إلى العربية محمد مراد في مجلدين.

الشيخ صفوت أفندي: (مصطفى صفوت) (١٢٨٢هـ - ١٩٢٧م) ولد في أورفة، تخرج في الأزهر، كان يتقن العربية والتركية والفارسية. أصدر مجلة أسبوعية في إستانبول سنة ١٣٢٧ باسم «التصوف». تقلّد مناصب علمية عديدة، حتى أصبح عضواً في «دار الحكمة الإسلامية» وعيّن رئيسا لهيئة تدقيق المصاحف والمؤلفات الشرعية سنة ١٣٣٥ هـ. انتخب للمرة الثانية نائباً من أورفة.

سفيان بن عيينة: (١٠٧-١٩٨هـ) ولد في الكوفة وتوفي بمكة المكرمة. كان إماما عالما ثبتا، حجة زاهدا ورعا مجمعا على صحة حديثه وروايته. حج سبعين حجة، أدرك نيفا وثمانين نفسا من التابعين. وروى عنه الإمام الشافعي وشعبة ومحمد بن إسحاق وابن جريج وابن بكار وعمه مصعب والصنعاني ويحيى بن أكثم وخـلق كثـير رضـي الله عنهم.

سنان (المعماري): (١٤٨٩-١٥٧٨م) أكبر مهندس معماري تركي أشرف على بناء جوامع كثيرة أهمها: شهزادة، سليمانية، سليمية.

الشاذلي: (٥٩١-٦٥٦هـ) هو علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي، والشاذلة قرية من إفريقيا، الضرير الزاهد نزيل الإسكندرية وشيخ الطائفة الشاذلية، صاحب الأوراد المسماة «حزب الشاذلي».

الشافعي: (١٥٠-٢٠٤هـ / ٧٦٧-٨٢٠م) أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين، وقصد مصر سنة ١٩٩ هـ فتوفي بها، وقبره معروف في القاهرة، وكان من أحذق قريش بالرمي برع في ذلك أولاً كما

 /  
477
Yükleniyor...