53.Necm

٣٥﴾ النجم

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ

وَالنَّجْمِ اِذَا هَوٰىۙ ﴿١﴾ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوٰىۚ ﴿٢﴾ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوٰىۜ ﴿٣﴾ اِنْ هُوَ اِلَّا وَحْيٌ يُوحٰىۙ ﴿٤﴾ عَلَّمَهُ شَد۪يدُ الْقُوٰىۙ ﴿٥﴾ ذُومِرَّةٍۜ فَاسْتَوٰىۙ ﴿٦﴾ وَهُوَ بِالْاُفُقِ الْاَعْلٰىۜ ﴿٧﴾ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّٰىۙ ﴿٨﴾ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنٰىۚ ﴿٩﴾ فَاَوْحٰٓى اِلٰى عَبْدِه۪ مَٓا اَوْحٰىۜ ﴿٠١﴾ مَا كَذَبَ الْفُؤٰ۬ادُ مَا رَاٰى ﴿١١﴾ اَفَتُمَارُونَهُ عَلٰى مَا يَرٰى ﴿٢١﴾ وَلَقَدْ رَاٰهُ نَزْلَةً اُخْرٰىۙ ﴿٣١﴾ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهٰى ﴿٤١﴾ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوٰىۜ ﴿٥١﴾ اِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشٰىۙ ﴿٦١﴾ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغٰى ﴿٧١﴾ لَقَدْ رَاٰى مِنْ اٰيَاتِ رَبِّهِ الْـكُبْرٰى ﴿٨١﴾ اَفَرَاَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزّٰىۙ ﴿٩١﴾ وَمَنٰوةَ الثَّالِثَةَ الْاُخْرٰى ﴿٠٢﴾ اَلَـكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْاُنْثٰى ﴿١٢﴾ تِلْكَ اِذاً قِسْمَةٌ ض۪يزٰى ﴿٢٢﴾ اِنْ هِيَ اِلَّٓا اَسْمَٓاءٌ سَمَّيْتُمُوهَٓا اَنْتُمْ وَاٰبَٓاؤُ۬كُمْ مَٓا اَنْزَلَ اللّٰهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍۜ اِنْ يَتَّبِعُونَ اِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْاَنْفُسُۚ وَلَقَدْ جَٓاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدٰىۜ ﴿٣٢﴾ اَمْ لِلْاِنْسَانِ مَا تَمَنّٰىۘ ﴿٤٢﴾ فَلِلّٰهِ الْاٰخِرَةُ وَالْاُو۫لٰى۟ ﴿٥٢﴾ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمٰوَاتِ لَا تُغْن۪ي شَفَاعَتُهُمْ شَيْـٔاً اِلَّا مِنْ بَعْدِ اَنْ يَأْذَنَ اللّٰهُ لِمَنْ يَشَٓاءُ وَيَرْضٰى ﴿٦٢﴾