وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا رَبَّنَا ٭ يَا اِلٰهَنَا ٭ يَا سَيِّدَنَا ٭ يَا مَوْلٰينَا ٭ يَا نَاصِرَنَا ٭ يَا حَافِظَنَا ٭ يَا قَادِرَنَا ٭ يَا رَازِقَنَا ٭ يَا دَل۪يلَنَا ٭ يَا مُغ۪يثَنَا ٭


سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّا ٓ اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ




اَللّٰهُمَّ رَبَّنَا ٭ خَلِّصْنَا ٭ وَ اَجِرْنَا ٭ وَ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ ٭ وَ عَافِنَا وَ اعْفُ عَنَّا وَ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ دَارَ قُدْسِكَ مَعَ الْاَبْرَارِ ٭ بِعَفْوِكَ يَا مُج۪يرُ ٭ بِفَضْلِكَ يَا غَفَّارُ ٭ وَ اَسْئَلُكَ بِحَقِّ هٰذِهِ الْاَسْمَٓاءِ الْكَر۪يمَةِ الشَّر۪يفَةِ وَ الصِّفَاتِ الْجَل۪يلَةِ الَّلط۪يفَةِ اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ بِعَدَدِ حَسَنَاتِ مُحَمَّدٍ بِسْمِ اللّٰهِ ٭ حَسْبِىَ اللّٰهُ ٭ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ ٭ شَهِدَ اللّٰهُ ٭ قُلْ هُوَ اللّٰهُ ٭ مَا شَٓاءَ اللّٰهُ ٭ رَبِّىَ اللّٰهُ ٭ تَبَارَكَ اللّٰهُ ٭ تَعَالَى اللّٰهُ ٭ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ ٭ فَسَيَكْف۪يكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّا ٓ اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُ لَٓا اُحْص۪ى ثَنَٓاءً عَلَيْكَ اَنْتَ كَمَٓا اَثْنَيْتَ عَلٰى نَفْسِكَ ٭ يَٓا اَللّٰهُ ٭ يَا رَحْمٰنُ ٭ يَا رَح۪يمُ ٭ يَا غَفُورُ ٭ يَا شَكُورُ ٭ اَسْئَلُكَ بِمَٓا اَحْصَيْتَهُ عَلَيْكَ مِنْ اَسْمَٓائِكَ الْحُسْنٰى وَ صِفَاتِكَ الْعُلْيَا وَ كَلِمَاتِكَ التَّٓامَّةِ اَنْ تَغْفِرَل۪ى وَ لِوَالِدَىَّ وَ لِاُسْتَاذ۪ى سَع۪يدِ النُّورْس۪ى وَ لِطَلَبَةِ رَسَٓائِلِ النُّورِ وَ لِجَم۪يعِ الْمُؤْمِن۪ينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِم۪ينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْاَحْيَٓاءِ مِنْهُمْ وَ الْاَمْوَاتِ وَ تَرْحَمَنَا رَحْمَةً تُغْن۪ينَابِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ اَنْ تَقْضِىَ حَوَايِجَنَا وَ تُعْطِيَنَا سُؤَالَنَا فِى الدُّنْيَا وَ اْلاٰخِرَةِ وَ تَخْتِمَ لَنَا بِالسَّعَادَةِ وَ الشَّهَادَةِ وَ الْكَرَامَةِ وَ الْبُشْرٰى عِنْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا وَ تَجْزِىَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَنَّا مَا هُوَ اَهْلُهُ وَ مُسْتَحَقُّهُ وَ اَنْ لَا تَكِلَنَا عَلَٓى اَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَٓا اِلَٓى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ تُصْلِحَ لَنَا شَاْنَنَا وَ اَنْ تَحْرُسَنَا بِعَيْنِكَ الَّت۪ى لَا تَنَامُ وَ تَحْفَظَنَا بِرُكْنِكَ الَّذ۪ى لَا يُرَامُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ اْلاِكْرَامِ وَ اَنْ تَصْرِفَ عَنَّا وَ عَمَّنْ عُلِّقَ عَلَيْهِ هٰذِهِ الْاَسْمَٓاءُ اٰفَةَ الْجِنِّ وَ اْلاِنْسِ وَ الشَّيَاط۪ينِ وَ زَلْزَلَةَ الْاَرْضِ وَ دَكْدَكَةَ الْجِبَالِ مِنْ خَشْيَتِهِ وَ اٰفَةَ الطَّاعُونِ وَ الْوَبَٓاءِ وَ عَيْنَ السُّٓوءِ وَ وَجَعَ الْجَوَارِحِ وَسَٓائِرَ اْلاٰفَاتِ وَ تَحْفَظَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَ سُٓوءٍ وَ تَرْزُقَنَا السَّلَامَةَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْخَيْرَ فِى الدُّنْيَا وَ اْلاٰخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ