السَّرْمَدِىِّ الدَّائِمِ التَّجَلّ۪ى وَ الظُّهُورِ عَلٰى مَرِّ الْفُصُولِ وَ الْعُصُورِ وَ الدُّهُورِ وَ الدَّائِمِ اْلاِنْعَامِ عَلٰى مَرِّ الْاَنَامِ وَ الْاَيَّامِ وَ الْاَعْوَامِ نَعَمْ فَالْاَثَرُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ لِذ۪ى عَقْلٍ عَلَى الْفِعْلِ الْمُكَمَّلِ ثُمَّ الْفِعْلُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ لِذ۪ى فَهْمٍ عَلَى اْلاِسْمِ الْمُكَمَّلِ ثُمَّ اْلاِسْمُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالْبَدَاهَةِ عَلَى الْوَصْفِ الْمُكَمَّلِ ثُمَّ الْوَصْفُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالضَّرُورَةِ عَلَى الشَّاْنِ الْمُكَمَّلِ ثُمَّ الشَّاْنُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالْيَق۪ينِ عَلٰى كَمَالِ الذَّاتِ بِمَا يَل۪يقُ بِالذَّاتِ وَ هُوَ الْحَقُّ الْيَق۪ينُ. نَعَمْ تَفَانِى الْمِرْاٰةِ زَوَالُ الْمَوْجُودَاتِ مَعَ التَّجَلِّى الدَّائِمِ مَعَ الْفَيْضِ الْمُلَازِمِ مِنْ اَظْهَرِ الظَّوَاهِرِ اَنَّ الْجَمَالَ الظَّاهِرَ لَيْسَ مُلْكَ الْمَظَاهِرِ مِنْ اَفْصَحِ تِبْيَانٍ مِنْ اَوْضَحِ بُرْهَانٍ لِلْجَمَالِ الْمُجَرَّدِ لِْلاِحْسَانِ الْمُجَدَّدِ لِلْوَاجِبِ الْوُجُودِ لِلْبَاقِى الْوَدُودِ.. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنَ الْاَزَلِ اِلَى الْاَبَدِ عَدَدَ مَا فِى عِلْمِ اللّٰهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ

* * *