﴿اِلٰهِى وَ سَيِّدِى وَ مَالِكِى اِقْتِدَارِى كَذَرَّةٍ ضَعِيفَةٍ مَعَ اَنَّ الْاَعْدَاءَ وَ الْعِلَلَ وَ الْاَوْهَامَ وَ الضَّلَالَ وَ الْاَسْفَارَ الطِّوَالَ وَ اْلاٰلَامَ وَ الْاَسْقَامَ مَا لَا تُحْصٰى فَلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا حَفِيظُ يَا وَكِيلُ يَا قَوِىُّ يَا قَدِيرُ.﴾

﴿اِلٰهِى حَيَاتِى كَشُعْلَةٍ تَنْطَفِى كَاَمْثَالِى مَعَ اَنَّ اَمَانِى وَ اٰمَالِى لَا تُحْصٰى وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا حَسِيبُ يَا كَافِى.﴾

﴿اِلٰهِى عُمْرِى كَدَقِيقَةٍ تَنْقَضِى كَاَقْرَانِى مَعَ اَنَّ مَقَاصِدِى وَ مَطَالِبِى لَا تُحْصٰى فَلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا اَزَلِىُّ يَا اَبَدِىُّ يَا حَفِيظُ يَا وَكِيلُ.﴾

﴿اِلٰهِى شُعُورِى كَلَمْعَةٍ تَزُولُ مَعَ اَنَّ مَا يَلْزَمُ التَّحَفُّظُ وَ التَّجَنُّبُ وَ الْفِرَارُ مِنْهُ مِنَ الظُّلُمَاتِ وَ الضَّلَالَاتِ لَا تُعَدُّ وَ مَا يَلْزَمُ حِفْظُهُ وَ تَعَهُّدُهُ مِنْ اَنْوَارِ مَعْرِفَتِكَ لَا تُحْصٰى فَلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ يَا حَفِيظُ يَا وَكِيلُ.﴾

﴿اِلٰهِى وَ سَيِّدِى لِى نَفْسٌ هَلُوعٌ وَ قَلْبٌ جَزُوعٌ وَ صَبْرٌ ضَعِيفٌ وَ جِسْمٌ نَحِيفٌ وَ بَدَنٌ عَلِيلٌ ذَلِيلٌ وَ الْمَحْمُولُ عَلَىَّ ثَقِيلٌ ثَقِيلٌ فَلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا خَالِقِىَ الْحَكِيمُ يَا رَازِقِىَ الْكَرِيمُ.﴾

﴿اِلٰهِى لِى مِنَ الزَّمَانِ اٰنٌ يَسِيلٌ مَعَ عَلَاقَتِى بِسَائِرِ الْاَزْمِنَةِ وَ لِىَ مِنَ الْمَكَانِ مِقْدَارُ الْقَبْرِ مَعَ تَعَلُّقِى بِالْاَمْكِنَةِ السَّائِرَةِ فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا رَبَّ الدُّهُورِ وَ الْاَزْماَنِ وَيَا خَالِقَ الْاَمْكِنَةِ وَ الْاَكْوَانِ وَ يَا رَبَّ الْمَكِينِ وَ الْمَكَانِ يَا حَسِيبُ يَا كَافِى.﴾