وَ قَالُوا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذ۪ى هَدٰينَا لِهٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَٓا اَنْ هَدٰينَا اللّٰهُ لَقَدْ جَٓاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ

اَللّٰهُمَّ يَا مَنْ اَجَابَ نُوحًا ف۪ى قَوْمِه۪ وَ يَا مَنْ نَصَرَ اِبْرَاه۪يمَ عَلٰى اَعْدَٓائِه۪ وَ يَا مَنْ اَرْجَعَ يُوسُفَ اِلٰى يَعْقُوبَ وَ يَا مَنْ كَشَفَ الضُّرَّ عَنْ اَيُّوبَ وَ يَا مَنْ اَجَابَ دَعْوَةَ زَكَرِيَّٓاءَ وَ يَا مَنْ تَقَبَّلَ يُونُسَ ابْنَ مَتّٰى نَسْئَلُكَ بِاَسْرَارِ اَصْحَابِ هٰذِهِ الدَّعْوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ اَنْ تَحْفَظَن۪ى وَ تَحْفَظَ نَاشِرَ هٰذِهِ الرَّسَٓائِلِ وَ رُفَقَٓائِهِمْ مِنْ شَرِّ شَيَاط۪ينِ اْلاِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ انْصُرْنَا عَلٰى اَعْدَٓائِنَا وَ لَا تَكِلْنَا اِلٰى اَنْفُسِنَا وَ اكْشِفْ كُرْبَتَنَا وَ كُرْبَتَهُمْ وَاشْفِ اَمْرَاضَ قُلُوبِنَا وَ قُلُوبِهِمْ اٰم۪ينَ اٰم۪ينَ اٰم۪ينَ

* * *